الرئيسية / الأخبار / الإعلام الامريكي : تراجع الاهتمام العربي بالقدس!

الإعلام الامريكي : تراجع الاهتمام العربي بالقدس!

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن رد الفعل في العالم العربي على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدسعاصمة لإسرائيل لم يتعد حتى اليوم إبداء الحزن والاستسلام بدلا من الغضب والتهديد.

وأضافت في تقرير لها أن بعض الكتاب العرب مثل الناشطة في تويتر نادية محمد من مصراتةالليبية قالوا إن بعض الغضب الذي بدا على العرب كان ممزوجا بالاستسلام. وأشارت نادية إلى أن من المتوقع حدوث احتجاجات رمزية من بعض الدول، وأن تصدر وسائل الإعلام بعض الضجيج الذي سرعان ما ينتهي.

وكتبت نيويورك تايمز أن فكرة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس كانت لعقود محركا قويا للحشود الداعية لوحدة العرب، وكان الملوك والحكام الدكتاتوريون ينهضون ولو متثاقلين من أجل فلسطين، وكان علماء الدين يصلّون من أجلها، والمقاتلون والمحتجون يضحون بأرواحهم لها، وكانت الأحزاب السياسية تنظم حملات لتأييدها ودعمها. كما كان العرب يطلقون اسم القدس على محطاتهم التلفزيونية وشوارعهم وميادينهم وحتى على أنفسهم.

ومضت الصحيفة تكتب عن أسباب هذا الاضمحلال قائلة إن فلسطين والقدس لم تعد لهما لدى العرب الأهمية السابقة قبل ثورات الربيع العربي والحروب في العراق وسورياواليمن وتهديد تنظيم الدولة الإسلاميةوالمنافسة بين السعودية وإيران على الهيمنة الإقليمية.

وأضافت أن السعودية أصبحت أكثر اهتماما بعدائها لإيران، فوجدت أن مصالحها تتداخل مع مصالح إسرائيل. وكان الشارع المصري هو المبادر لتأييد الفلسطينيين ودعمهم، لكن القمع الذي استمر سنوات تحت حكم الرئيسعبد الفتاح السيسي بالإضافة إلى القلق بشأن الاستقرار الإقليمي ساهما في كبح الاحتجاجات الشعبية من أجل فلسطين والقدس.

وقالت إنه وفي الوقت الذي ضعفت فيه القاهرة وبغداد ودمشق، وهي المراكز الرئيسية للقوة العربية، بدأت الرياض تحل محلها، لكن الحاكم الفعلي هناك هو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي نادرا ما يذكر القضية الفلسطينية في خطاباته العامة ولا يعتبر أن لها أولوية أكثر من مواجهة إيران ومتابعة سياسة الإصلاح الداخلي.

المصدر : نيويورك تايمز

تعليقات فيسبوك

عن خبر طنجة

شاهد أيضاً

وفاة ” مشرد ” بسبب موجة البرد القارس بطنجة

متابعة .. خبر طنجة وجد صباح أمس الأحد شخص “مشرد” في حي الجزائري جثة هامدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *