الرئيسية / رياضة / الضبابية والارتجالية عنوان لتسيير اتحاد طنجة

الضبابية والارتجالية عنوان لتسيير اتحاد طنجة

يوسف الوهابي العلمي

كنت أتجنب الحديث عن اختلالات المكتب المسير لاتحاد طنجة الكثيرة والمتعددة حتى لا يقال نعرقل مسار الفريق، الآن المكتب هو من عرقله بقراراته الارتجالية والهاوية بتخليه عن مدربه في فترة يكاد يجمع العارفين بالحقل الرياضي أنها في غير محلها فلهذا وجب الحديث عن اختلالات المكتب والسكوت يعني الإستمرار في التخبط والارتجالية في التسيير.

أما الذي يعتبر أن هذا المكتب هو من نقل الفريق إلى هذا المستوى فأعتقد أنه من يقول هذا لا يعرف خبايا كرة القدم بالمدينة، فهناك أعضاء من المكتب طلب منهم تحت ضغط ولاية طنجة الولوج إلى المكتب الحالي وهناك فيديوهات تثبت ذلك.

 

ثانيا : المدينة كانت في فترة إنتقالة من مدينة عادية إلى طنجة الكبرى، إضافة أن الجامعة نفسها كانت ترغب بتواجد الفريق في القسم الاول خصوصا أن طنجة أصبحت تملك ملعبا من أفضل الملاعب الوطنية.

 

ثالثا : الجمهور الطنجي الذي كان يدعم الفريق بحضوره وتواجده المستمر والفريق لا زال في القسم الثاني وهذا كان دعما ماليا كبيرا لخزينة الفريق ورغم ذلك شهدنا تخبطا ماليا وعددا من المشاكل في دفع رواتب اللاعبين.

 

رابعا : غياب الشفافية في التسيير المالي وعدم الوضوح في الكثير من الصفقات التي لا زال الجمهور يتساءل عنها ومن حقه ذلك باعتباره الداعم الأساسي للفريق.

 

 

خامسا : في الجانب التقني عرف الفريق فشلا كبيرا على مستوى الفئة الصغري خصوصا أمل الفريق الذي يعتبر الداعم الأساسي للفريق الأول، ولا يفوتني أن أشير كيف خرج المدير التقني السابق السيد حسن أجنوي الذي يشغل مدرب نادي القنيطري الآن. 

 

سادسا : الفريق فشل في انجاز أي منشأ رياضي كما تفعل جل الفرق الرياضية بل إن مدخاراته تعاني الاهمال حيث أصبح اتحاد طنجة يتسابق مع فرق الهواة وجمعيات الأحياء على الملاعب العمومية.

 

سابعا : عمل المكتب الحالي على تهميش العنصر المحلي وخير دليل على ذلك العلاقات السيئة التي تجمع الفريق بباقي أندية المدينة التي تفضل التعامل مع نوادي وطنية والابتعاد عن اتحاد طنجة. 

ثامنا : الكثير من اللاعبين الذين قدموا خدمات جليلة للفريق تخلى عنهم الفريق بطريقة لا إنسانية خصوصا ما حدث للحارس محمد محمدينا الذي همشه الفريق هذا الموسم حتى إنتفض الرجل وعبر عن إحباطه مما لقاه من مكتب الفريق، الأمر نفسه تعرض له  اللاعب خالد الصروخ ابن طنجة الذي يعتبر الآن من أفضل اللاعبين في شباب المسيرة وهناك الكثير من الحالات المشابهة.

تاسعا : قرار التخلى عن مدرب الفريق الذي يعود له الفضل الكبير في وصول الفريق إلى هذا المستوى خصوصا مع فريق تسيره جهات أقرب إلى السياسة من الرياضة، ورغم كل هذه التخبطات استطاع صنع فريق منافس على الصعيد الوطني لكن ظروف التخلي عن المدرب جعل بعض المتتبعين يشككون في خلو المجال لفعل “أي شيء” في قادم الأيام خصوصا أن الفريق ضمن بقائه في القسم الأول مع بنشيخة وهذا يطرح علامة استفهام كبيرة.

عاشرا : كيف لمكتب سيصنع فريقا منافسا ورئيسه طيلة الفترة التي يسير فيها الفريق  يهدد بالإستقالة ؟ إذا كان المكتب نفسه غير مستقر كيف سيصنع الإستقرار في اللاعبين ؟

كل ما ذكرناه هو قليل من كثير والأيام القادمة كفيلة لمعرفة حقيقة مكتب اتحاد طنجة، وطنجة محتاجة لأبنائها الغيورين لخدمة مطالب جماهيرها ليس بلغة العاطفة التي ينهجها بعض أعضاء المكتب بل بالعمل الشفاف والجاد والإحترافي.

تعليقات فيسبوك

عن Youssef Alami

شاهد أيضاً

القجع يشكك في نتائج البطولة الوطنية وفتح تحقيق في عدد من المقابلات منها مقابلة اتحاد والكوكب

كشفت مصادر اعلامية أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اتصل من البحرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *