الرئيسية / مدونات / العمراني يطالب إبن الازرق بالرد على تساؤلاته

العمراني يطالب إبن الازرق بالرد على تساؤلاته

محمد العمراني

رغم كل مخالفاته وشذوذاته الخطيرة؛ لكنني كنت ومازلت أنفي عن المدعو محمد ابن الأزرق الأنجري الأنجري تهمة الرافضية، وأمتنع عن الجزم بالقول بتشيعه، لعدم وجود دليل صريح واضح؛ مثل أخذه – الصريح – بأصول الشيعة أو إعماله لطريقتهم وقواعدهم ومصادرهم في الاستدلال..
لكن الأزرق تناقض في لقائه المباشر الأخير، مع صفحة ( خبر طنجة )؛ وافتضحت ميولاته الشيعية، بحيث:
أولا: صرح باعتقاده بأن علياً هو أفضل الصحابة على الإطلاق، وأحقهم بالإمامة، دون انتقاص أو سب في أبي بكر وعمر..
وهو ما يسمى: ( القول بإمامة المفضول مع وجود الفاضل )؛
وهذا هو عين معتقد الشيعة الزيدية، الذين نفى الأزرق انتماءه إليهم..!!
ثانيا: الأزرق تجاوز الشيعة الزيدية – وهم الأقرب لأهل السنة – في مسألة فقية وهي (المتعة)؛ التي لا يقول بها حتى الزيدية..!
وهذا ليس دليلا قاطعا – عندي – على تشيع الرجل، لكنه مما يثير حوله الشكوك ويعززها..!!
ثالثا: طريقة الأزرق في نقد التراث السني وأعلامه ومصادره، بدءً من بعض الصحابة رواة الحديث، مرورا بأئمة الحديث والفقه؛ طريقة مشابهة كثيرا لمنهج الشيعة في هدمهم للمذهب السني..!
وأقصد بالمشابهة: النتيجة، وهي هدم مصادر الفقه السني أصولا وفروعا، وعدم الأخذ عنه..
في حين لا نجد الأزرق ( السني ) يقوم بنفس الجهد لنقد التراث الشيعي..!!
رابعا: رغم ادعاء الأزرق أنه سني المذهب، أصولا وفروعا؛ إلا أنه خالف اتفاق جماهير أهل السنة على حصر الخلاف بين علي ومعاوية – رضي الله عنهما – في ” الاجتهاد “، وان الحق – حتما وبالنص – كان مع علي، والخطأ كان مع معاوية، لكنه خطؤٌ عن اجتهاد وتأويل، كما هو قول عموم أهل السنة.
وليس الغرض من هذا المنشور؛ مناقشته في صحة أو بطلان دعاويه تلك، ولكن الغرض: إثبات مخالفته ومناقضته لأصول وأقوال أهل السنة الذين يزعم الانتساب إليهم..!!
ختاما؛ رغم كل ما ذكرته، إلا أني – لحد الساعة – لا أجزم برافضية الرجل وتشيعه، لكن ظهر لي – مما سبق وغيره – ميله الواضح الكبير للشيعة..!
لذلك أطالبه أن يعتبر ملاحظاتي هاته أسئلة مشروعة، يتفضل بالإجابة عنها بوضوح علمي، حتى يزيل عنه الغبش والشكوك، ويبعد عنه تهم شانئيه بالتشيع والرفض.
والله تعالى أعلم.

تعليقات فيسبوك

عن خبر طنجة

شاهد أيضاً

الحراك ………….إلى أين ؟

يقلم : المصطفى اليملاحي في ظل الأحداث المتسارعة والتي أصبحت تنذر بما لا يحمد عقباه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *