الرئيسية / الأخبار / سوق “الدعارة” بطنجة .. الفساد “الجنسي” الذي جلب “العار” للمدينة

سوق “الدعارة” بطنجة .. الفساد “الجنسي” الذي جلب “العار” للمدينة

تحولت مدينة طنجة إلى وكر يجتذب الراغبات في ممارسة الدعارة من كل مناطق المغرب وخاصة المدن المجاورة، ولا يبدو أن الحملات التي تشنها مصالح الأمن بين الفينة والأخرى قادرة على وضع حد للظاهرة في ظل تفاقم الفقر والتهميش من جهة، وازدياد هامش الربح في تجارة بيع الأجساد الطرية من جهة ثانية.

إن واقع الدعارة في طنجة غامض جداً, ولا أحد يعلم فيما إذا كانت الدولة تسمح لهن بالعمل من “تحت الطاولة” أي أنها غضت الطرف عنهم لتشجيع السياحة “الجنسية” , أو أن هنالك مافيا تعمل في هذا القطاع من تحت الغطاء بعيدا عن أعين الدولة وهذا المعطى يبقى وارد جدا.

ولكن ما يبدو جليا هو أن هنالك تسهيلات كبيرة لقدوم البنات من مختلف الأعمار إلى هذه المدينة ويذهبن نحو الفنادق على أساس العمل في التدليك والماصاج ليتم تحويلهن الى مهنة الدعارة فيما بعد.

إحصائيات بطنجة تقول إن هناك حوالي 20 ألف فتاة تمتهن الدعارة بصفة رسمية . وحوالي 60000 فتاة تمارس الدعارة من أجل الحاجة في فترات مختلفة قد تكون أسبوعية أو موسمية وكثير ما يطلق على هدا النوع اسم ” كادير تشابو مرة مرة “.

عندما نقول 20000 أو 60000 عاهرة في مدينة صغيرة المساحة كطنجة يجب أن نتخيل حجم المشكلة الموجودة أصلاً, والتي لن يتم حلها بمجرد طرد هذا العدد من المدينة أو شن حملات تطهيرية ,بل يحتاج الموضوع الى مجهود أكبر من ذلك, لأن الرقم أكبر من ذلك بكثير, ومرشّح للزيادة دائماً, إذ أن هنالك مافيات ما زالت تتخذ من مهنة الدعاره وظيفه لها.

وحسبما ذكرته مصادر مطلعة فإن طريقة جلب الفتيات من مدنهن وقراهن وتحويلهن الى بنات الليل يكون بالأساس عبر نشر إعلانات توظيف برواتب مغرية في شركات مجهولة الإسم , وعند جلب البنات, يتم إخبارهن بأن الوظيفة الفلانية الشاغرة قد ذهبت ولا يوجد شاغر.

وعندها يعرضون عليهن “عنوّة” عشاء مرفوقا بخمور في أحد الأماكن بالكورنيش ومن هناك تكتشف هذه الفتاة أن الأموال تمطر كالشتاء في هذه الأماكن الفارهة، تبدأ رحلة جديدة نحو عالم مفروش بالورود، والداخل عليه مفقود والخارج منه مولود ..

ولا خيار لهذه الفتاة أو تلك سوى السير في هذا النهج, إذ أنه لا يوجد مفر لهن للعمل في أي مجال آخر لأنهن قادمات على أساس العمل بطنجة , وقد تكون تلك المافيات قد حجزت بطاقات تعريفهن , وهنا لا تجد أمامها الى العمل كفتاة ليل لا اكثر!

طبعاً ما سبق أسس لسياحة تدرُ دخلاً على الحكومات السابقة وحكومة الإسلاميين الحالية من وراء أفواج السيّاح الذين يأتون إلى مراكش المغرب وطنجة المغرب من الدول المجاورة من أجل المتعة.

كل هذا يحصل بهدا الوطن، أو بالأحرى بهذه المدينة التي تبيع أبناءها خوفا من الفقر وليس خوفا من العار , فلا أحد سيسألك من تلك الفتاه بجانبك , ولا تتوقع من أحد أن يقوم بأيقافك طالما أنك تصتحب الفتاه بهدوء دون إزعاج الآخرين.

 هنالك دعارة في طنجة , وهنالك مشكلة قائمة قد تتحول الى كارثة مع الوقت, فما زالت التسهيلات موجودة, والشقق متوّفرة, هنالك من يجلب البنات وهنالك من يأويهم في شققه وهنالك من يدفع للمتعة !وهناك من يشتغل ” مونيطور “أثناء النكاح ……

هكذا أصبح العيش في هذه المدينة وسط مستنقع وكر للدعارة يصعب حل مشكلته ، مما حول عروس الشمال إلى ماخور لبائعات الهوى والباحثين عن اللذة.

تعليقات فيسبوك

عن خبر طنجة

شاهد أيضاً

وفاة ” مشرد ” بسبب موجة البرد القارس بطنجة

متابعة .. خبر طنجة وجد صباح أمس الأحد شخص “مشرد” في حي الجزائري جثة هامدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *