الرئيسية / الأخبار / شركة العمران ومدشر “كركر” .. تفاصيل محزنة ووضع صعب يعشه السكان بعد أن حاولت “السيطرة” على أراضيهم

شركة العمران ومدشر “كركر” .. تفاصيل محزنة ووضع صعب يعشه السكان بعد أن حاولت “السيطرة” على أراضيهم

خبر طنجة.. متابعة

تعيش ساكنة مدشر “كركر” التابع للنفوذ الترابي “فحص انجرة” ، ولأكثر من خمس سنوات، تحت وطأة الترهيب والتهديد بالترحيل القسري، بدعوى أنهم يسكنون في ملك شركة العمران ،إلا أنه في الشهر الماضي رفضت محكمة الاستئناف بطنجة دعوى استعجالية لشركة العمران ضد ساكنة مدشر كركر للمرة الثانية مما طمئن نفوس الساكنة نوعا ما ،بحيث تدعي شركة العمران من خلال شكايتها أنها فوجئت أثناء عملية تهيئة المدينة باحتلال المدعى عليهم لجزء من الرسم العقاري وبناء منازل من طوب بدون حق ولا سند على الرغم من تواجد ساكنة المدشر لأكثر من 300 سنة خلت .وعندما فشلت في دعوتها الاستعجالية سجلت دعوى مدنية بنفس المضمون ، “طرد محتل”.

 

ومنذ أن أشرف الملك محمد السادس يوم 8 يناير 2009 على وضع الحجر الأساس لبناء المدينة الجديدة شرافات ،حيث كان من المفترض بحسب الوثائق التي قدمت لجلالة الملك ،فالمدينة كانت ستنجز على مساحة 1300 هكتار على أساس أنها مدينة إيكولوجية بامتياز وهي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني .

إلا أنه بعد إعطاء الانطلاقة الملك محمد السادس كان الوعاء العقاري الذي ستقام عليه المدينة ما زال لم تتم تصفيته بعد ،وكان الوعاء لا زال مجرد مطالب تحفيظ في اسم الجماعات السلالية لكل من مداشرالضاية ،اجومعة ،الغريفة وبرارق بجماعة اجوامعة اقليم الفحص انجرة طنجة .

وإبان عملية التحفيظ ،وعندما تم وضع مطالب التحفيظ تم تحديد المداشر المجاورة للمدينة ومنها مدشري كركر والغريفة كمنحصرات لمطالب التحفيظ أي أنهم سيظلون بمكانهم خارج تصميم المدينة وأن المداشرستظل في وضعيتها باعتبارها آهلة بالسكان ولها أمد طويل بالمنطقة ،لكن بتاريخ 12 يناير 2011 قدمت مؤسسة العمرات “شرافات” إلى اللجنة الاقليمية المكلفة بالترخيص مشروعا مغايرا لما تم تقديمه للملك .بعدما تم وضع مطالب تحفيظ تلك المداشرخلسة ومن بينها مدشر كركر لأجل توسيع حدود المدينة وربح مساحة جديدة لتنضاف إلى المساحات التي فوتتها الجماعات السلالية باشراف وزارة الداخلية لمؤسسة العمران بطرق غامضة تطرح أكثر من سؤال.

فالمدينة الجديدة التي كان مخططا لها أن تكون مدينة إيكولوجية بامتياز، من خلال تخصيص 190 هكتار كمناطق خضراء ،وعمارات سكنية لا يتجاوز علوها أربعة طوابق ،تقلصت مساحتها إلى 770 هكتار عوضا عن 1300 هكتار ،بعدما اقتطعت وكالة تهيئة الميناء المتوسطي حوالي 600 هكتار لإنجاز منطقة صناعية ،كما تم تخفيض المساحات الخضراء إلى 120 هكتار ،وكذا تقليص المساحات المخصصة للطرق ،وتم اللجوء إلى الزيادة في علو طوابق العمارات ،بالتوازي مع هذا التحول الدراماتيكي للمدينة الإيكولوجية ،وضعت مسبقا مطالب تحفيظ جديدة لمداشر آهلة بالسكان ليتم تحفيظها بسرعة البرق ،وفي زمن قياسي جدا تم استخراج الرسم العقاري دون احترام المساطر القانونية المعمول بها في شأن التحفيظ العقاري لتدارك نسبيا المساحة التي اقتطعتها طمسا .وفي نفس الصدد قامت مؤسسة العمران شرافات مؤخرا بتفويت قطعة أرضية لفائدة شركة طمسا بالرغم أنها كانت مخصصة ومبرمجة لبناء تجزئة سكنية ،الأمر الذي يؤشر بتوسع استيطاني جديد ومحو باقي المداشر ،بعدما تم تهجير كل من مدشر الغريفة وواد زيتون والمليلحين بطرق التوائية مستغلين ثغرات قانونية .

تعليقات فيسبوك

عن خبر طنجة

شاهد أيضاً

أمانديس تقطع الماء على مديرية التعليم بطنجة

خبر طنجة .. متابعة أكد مصدر مطلع أن شركة تدبير قطاعي الماء و الكهرباء بطنجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *