الرئيسية / الأخبار / مراكز التدليك بطنجة .. أوكار الجنس والدعارة بذريعة خدمة “المساج”

مراكز التدليك بطنجة .. أوكار الجنس والدعارة بذريعة خدمة “المساج”

خبر طنجة .. متابعة

 

تحولت بعض النوادي المختصة في تقديم خدمات المساج والحمامات العصرية بمدينة طنجة إلى مشاريع استثمارية في مجال الدعارة تحت ذرائع خدمات المساج وغيرها . في حين هناك بعض المراكز التي تحترم الرخص الممنوحة لها، ولا تسمح بحصول أية ممارسات غير أخلاقية بداخلها.


وتشهد نوادي التدليك دعارة وجنس، بحيث اختلفت الممارسات داخلها، بين من يحترم القانون لوقف الظاهرة التي تؤثر على سمعة هذا القطاع ومن جعل منها وكرا لتجارة رابحة .


وفي هذا السياق نجد هناك الكثير من الحالات التي كان اصحابها يحاولون زيارة هذه النوادي ، المختصة في التدليك بمدينة طنجة ، بحثا عن الراحة والتخلص من ضغوط العمل.

غير ان تجاربهم تجعلهم يتعرفون على وكر احترافياً لممارسة الدعارة، يستقبلون فيها الزوار بالابتسامات والترحيب ، وبعد تقديم أنفسهم وأخذ الموعد، يجدون أنفسهم بغرف تنبعث منها روائح الزيوت.


ولا تمر سوى دقائق حتى تأتي المختصة في التدليك ترتدي بذلة بيضاء والابتسامة لا تفارقها وتنطلق عملية التدليك على إيقاع نغمات موسيقية هادئة، ,وأضواء خافتة، حيث العاملة في المحل تنهال على الزائر بوابل من الأسئلة. 


وبعد مرور الوقت وارتفاع حرارة التدليك، يتحول المساج الى مسلسل إثارة جنسية من طرف المدلكة واستدراج لممارسة الجنس أثناء التدليك. 

وحسب تجارب الزوار فهناك شهادات صادمة تفيد بأن كل من يزور المكان لا يقوى على مقاومة الاغراء في غرفة يعمها الهدوء والموسيقى والأضواء الخافتة، لتنطق عملية المفاوضات حول الثمن المحدد ، من أجل ممارسة الجنس والذي يحدد غالبا في 300 مائة ردهم ثمن الحصة الواحدة لعملية المساج، التي تتحول فيها المدلكة نفسها الى عاملة جنس .


وتفيد عاملة في قاعة خاصة بالنساء، بأن هناك قاعات أصبحت أوكارا للدعارة، لكن هذا الأمر لا ينطبق على جميع قاعات التدليك .

وتضيف “أعرف كثير من النسوة اللواتي يعملن في قاعة مساج يحصلن على1500 يوميا اذ يصل ثمن كل عملية جنسية إلى 400 أو أكثر حسب نوعية الزبائن.


وعلى الرغم من احترام قاعات التدليك والحمامات العصرية للقانون المنظم لها، وعدم سماحها بهذه الممارسات ، فإن هناك انزلاقات تحدث بين الفينة والأخرى.

وفي مقابل ذلك هناك بعض العاملات في التدليك تعرضن للطرد بعدما تم ضبطهن في أوضاع جنسية في بعض القاعات التي لا تسمح بهذه الممارسات .


هذه الممارسات تؤثر على سمعة قاعات المساج التي تعمل وفق القوانين المنظمة لهذا القطاع واستمرار هذه القاعات في عدم احترام القانون يؤثر على سمعة المدينة بصفة عامة.


تنتشر نوادي التدليك التي غالبا ما تكون تابعة لنوداي رياضية في العديد من المدن المغربية، وأصبحت تعرف حضورا متزايدا بل ان صالونات التجميل دخلت هي الأخرى على خط تقديم خدمات التدليك وغيرها، وتقدم هذه النوادي خدمات تتنوع بين حصص المساج، الصونا، والحمام ولكل خدمة سعرها.

وحسب مختصين في التجميل فإن هناك تجارب قامت بفتح قاعات مساج خاصة بالرجال ، ويعمل فيها مختصون بالمهنة لكن باءت بالفشل . والاختلاط هو سبب انتشار هذه الممارسات.

في حين هناك من يطالب بلغة صارمة لوقف جميع هذه الممارسات ومطالة السلطات المحلية أن تقوم بمراقبة هذه الأماكن من خلال تفعيل المراقبة الصحية لهذه النوادي وللعاملين فيها لان هناك امكانية انتشار أمراض جلدية وجنسية، ومراقبة على مستوى منع الاختلاط بهذه النوادي لان في ذلك مراقبة لمدى احترام الرخص الممنوحة. 

وتنامي أعداد الممارسين للمهنة بطنجة دون وجود تكوين في الميدان، لدى العالمين في بعض القاعات ، جعلها تخرج عن سياق أهداف هذه المهنة لتتحول إلى مشاريع استثمارية في مجال الدعارة تحت ذرائع خدمات المساج.

وأصبحت هذه الممارسات تنعكس بشكل سلبي على عمل القاعات التي تحترم قواعد مهن التدليك ولا تسمح بالاختلاط بين الجنسين.

تعليقات فيسبوك

عن خبر طنجة

شاهد أيضاً

وفاة ” مشرد ” بسبب موجة البرد القارس بطنجة

متابعة .. خبر طنجة وجد صباح أمس الأحد شخص “مشرد” في حي الجزائري جثة هامدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *